منتدى نعناعه
يا هلا وغلا والله
أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جـ.ـديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جـ.ـديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري

افتراضي أفعال في الرؤى تدل على العين :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتراضي أفعال في الرؤى تدل على العين :

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 8:09 am


سأقوم بتسجيل بعض الأفعال التي ترمز إلى العين ، وهي أقوى من الأسماء ، خصوصاً إن كانت وقت استخدام الرقية الشرعية ، فمن يرى بالمنام من يتصارع معه ، أو الحق به الأذى ، أو التعب ، أو نظر إليه بحرارة ، أو أسقطه على الأرض ، أو يُطارده : فعليه أخذ الأثر منه - وبدون تردد - مع إحسان الظن به .
فالمُعجب والمازح قد يُصيبان بالعين كما ذكرنا سابقاً وسنذكر أغلب هذه التفاصيل بإذن الله تعالى .
أقوى هذه الرموز هي الإحراق ، فمن يرى من يحرقه من مستخدمي الرقية الشرعية ، فعليه بأخذ الأثر منه ، وأغلب رؤى المرضى تكون برمز الإحراق .
كذلك من يشعر بالرؤيا بحرارة بجسمه ومعه شخص بالرؤيا ، فعليه بأخذ الأثر .
والضرب بأنواعه من : العض ، أو الطرح أرضاً أو المُطاردة .
قال تعالى : ( فإذا هم قيام ينظرون ) ، من خلال هذه الآية نقول للمريض ومستخدم الرقية الشرعية :
من كان قائماً وواقفاً بالرؤيا وينظر إليك فخذ من أثره ، فقد ترادف القيام مع النظر ، وقد سجلت رؤيا لأحد المرضى وفيها هذا الرمز : وقد رزقه الله الذرية بعد أخذ الأثر ، وكان منذ ثماني سنين محروماً منها .
ومنه أيضاً قوله تعالى (على الأرائك ينظرون) : فينطبق عليها ما ينطبق على الآية السابقة .
كذلك مُحاولة خلع ونزع الملابس ، أو دفع الباب للدخول على صاحب الرؤيا ، أو الدخول معه إلى دورة المياة ( الحمام ) ، أو السقوط بحضور أحد ، وتحت نظره .
أيضاً إشعال عيون الغاز : فمن أشعلها [ يؤخذ من ] أثره ، وإحدى الرؤى رأى فيها مُستخدم الرقية الشرعية أن إحداهن أطفأت عين الغاز ، وبقيت عينان مُشتعلتان ، ولم تنطفئ .
فكان التعبير :
أنها أخذت أثراً ممن أطفأت عين الغاز ( إن كانت معروفة بالواقع ) وبقي عينان لازالت مُصابه بهما ، ولو نلاحظ رمزنا هذا لوجدناه يحتوي على لفظ العين ، وكذلك هو مصدر حرارة وحرق ، وهذا من رموز العين بالمنام بشكل عام .
كذلك المسمار : ومن أدخل المسمار بجسد المريض ، أو أعطى المريض مسماراً : فإنه يكون رمزاً للعين .
ولو نُلاحظ أن أول حروف كلمة ( مسمار ) هي : [ مس ] ، والعين هي : مس من الجانِّ ، والعكس في حال إخراجه ، كما في مثال عين الغاز .
وسأذكر رمز قويا ، وقد تكرر مع كثير من رؤى مُصابي العين ، وقد تم شرح عدة رؤى بالكتاب تحمل هذا الرمز ، وهو : الماء ، وهو مُرادف لكلمة العين ، فدائما نقول : [ عين الماء ] أو : [ ماء العين ] ، والماء الذي يجري يُطلق على مصدره كلمة : ( عين ) ، ومثاله ( عين زبيدة ) التي في طريق الحجاج ، أو ( عين الزرقاء ) بقباء بالمدينة المنورة ، وكثير من الآيات القرءانية أشارت لهذا ، قال تعالى : ( فيهما عينان تجريان ) وقال : ( عيناً يشرب بها المُقربون ) ، وقال : أيضاً ( فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً ) ، وقال : ( فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم ) ، وقال : ( فيهما عينان نضاختان ) .
ودخول الماء لغرفة المريض من مكان مُعين أو منزل مُعين ، وهو مُتضايق بالرؤيا فيكون دلالة على التشخيص ، وعلى التحديد أيضاً ، وكون المريض يَسْبَحُ بالماء بوجود شخص معروف ينظر إليه فيكون هذا الشخص هو العائن وهذا ينطبق على المريض الذي يستخدم الرقية الشرعية فقط - حتى لا يحدث لبس لدى القارئ الكريم - .
ومن قام برش المريض بالماء بالمنام أو إغراقه بالماء يؤخذ من أثره .
ومن ألبس المريض ملابس ضيقة أو ثقيلة أو أي شيء غير مرغوب فيه ، أو ألبسه ملابس المرضى التي تُلبس عادة بالمُستشفى ، أو من أخذ من المريض ملابسه أو حذاءه ، وكذلك من يدعو المريض بالمنام إلى الكفر ، أو يأمره بما يوجب الكفر ، قال تعالى : ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم ) ، فقد ترادف لفظ الحسد مع الكفر في هذه الآية الكريمة ، ويوجد مثل شعبي مُنتشر عند الناس وهو : ( شين وقوي عين ) ، فكثير من مُستخدمي الرقية الشرعية : يرون بالمنام أشخاصاً يعرفونهم بالواقع ، وقد تشوهت صورتهم وأشكالهم ، أو يتصرفون تصرفات مُشينة خلاف الواقع .
وبالمثال السابق : ترادف قوة العين مع لفظ شين وهذا يحتمل ما ذكرناه سابقاً من أن أهل مصر يطلقون على المريض ( عَيَّانْ ) ، والعَيَّانُ عندنا في المملكة العربية السعودية هو : من اشتهر بالإصابة بالعين ، فمستخدم الرقية حينما يرى بالمنام شخصاً معروفاً وهو مريض عَكْس الواقع ، يكون هو المقصود لدى مُستخدم الرقية ، فهو عّيَّان : ( مريض ) ، بمعنى : عائن بتعبيرنا من يتجسس بالرؤيا يكون مقصوداً لدينا ، فالعرب تُطلق على الجاسوس : ( عين ) ، وكذلك استراق النظر والسمع .
وفي إحدى الرؤى لمريضة تستخدم الرقية الشرعية :
امرأة تسترق النظر وهذا رمز للعين خصوصا أنها بفترة استخدام للرقية وسبق أن شرحنا هذه النقطة بمقدمة الباب .
كذلك عدسة الكاميرا والتصوير بأنواعه .
والعين المُجردة بالرؤيا : من رموز العين القوية فمن يحملها ، أو كانت معه ، يكون هو المقصود .
وسأضرب مثالاً : مريض ويستخدم الرقية الشرعية ، ويشتكي من قدمه فرأى بالمنام أن قدمه بها عيناً ويقف بجواره أو أمامه شخصاً يعرفه ، فليأخذ من أثره لأنه هو المقصود .
كذلك النحت : فكثير من الناس يطلقون لقب نحوت على العائن ، أو من اُشتهر بقوة عينه فمن نحت بيت المريض أو جسده أو سيارته فيكون هذا الشخص هو المقصود لدينا .
كذلك الانتظار من رموز العين فيتم تحويل الكلمة من ( ينتظرني ) إلى : ( ينظرني ) بعد حذف حرف التاء .
لبس النظارة : لمن لا يلبسها بالعادة ، فالنظارة زيادة وتركيز بالنظر ، وكذلك هي : عيون وعدسات وكما اندرج بين الناس إطلاق لفظ ( أبو أربعة عيون ) ، لمن يلبس النظارة .
كذلك وجود أربعة عيون بشخص مجهول : يكون المقصود لدينا هو : من يلبس النظارة بالعادة ، وهُنا استفدنا من الرمز من الجهتين : ممن يلبسها بالعادة ، وممن لا يلبسها .
كذلك الصقور والصَّقَار : من رموز العين ، والصقر يتميز بحدة وقوة البصر ، فمن يحمل الصقر بالرؤيا يكون هو المقصود لدينا .
كذلك الحديد : من رموز العين ، قال تعالى : ( فبصرك اليوم حديد ) ، فمن ضرب المريض بالحديد ، أو رجمه ، أو حمله يكون هو المقصود .
كذلك الشُربة أو الشَربة : حينما تُعطى للمريض من شخص معروف ، فأحرفها الأولى تُعطينا كلمة [ شر ] .
وكذلك : ( الشراب ) ، وهو : الجورب ، ينطبق عليه نفس الشيء ، لمن ألبسه المريض .
كذلك رمز : الربط ، فالمريض مربوط ومُعطل عن الحركة وعن مصالحه .
كذلك اللحس واللعق للمريض : فمن لحس ولعق ، فهو رمز لتعلقه بالمريض ، وقد تم شرح رؤيا تتحدث عن هذا الرمز .


نقلاً من كتاب النادر المنثور في تعبير رؤى المعيون والمسحور








بعض الأسماء التي يراها المريض ذات دلالة على العين ، وهي تشخيص لحالة المريض ، وتكون أحياناً أُخرى ذات دلالة على العائن مع بقية رموز تكون بنفس الرؤيا تُساند التعبير .


فالرؤيا كُتلة واحدة ولا يمكن تجزئتها ، ولكن بالنظر إليها وإلى حال ووضع صاحبها يكون التعبير ، والأسماء التي سنذكرها لا يمكن الاعتداد بها وحدها ، وغالباً ما يكون مع هذه الأسماء شخص آخر بالرؤيا ، وهو المقصود لدينا .


وإن أتى الاسم وحده فيكون هذا تشخيص لحالته وعليه استخدام الرقية الشرعية .

وأكرر مرة أخرى : إن هذا الموضوع خاص بالمرضى ، مُستخدمي الرقية الشرعية وأن الأسماء التي تم تسجيلها من خلال الرؤى التي رآها المرضى وكانت ذات دلالة واضحة للعين ، وتم تعبيرها من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية أو الأمثال الدارجة بالمجتمع ، مع التنبيه أن هذه الأسماء على سبيل المثال وليست على سبيل الحصر .


أسماء تدل على العين :


سهام =
قال عليه الصلاة والسلام ( النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة ) ، وقد ورد هذا الاسم بعدة رؤى لعدد من مرضى مُستخدمي الرقية الشرعية وتم شرح أحدها بالكتاب .
حمزة=
ويتم تحويلها إلى همزة وجمعها همزات ، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من همزات الشياطين ،

فقال سبحانه : { وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين }
بعض الأسماء التي تدور حول بعضها البعض مثل :
شعلان - مشعل – مشاعل – شعاع – وجميعها تدور على موضوع الإشعال .


متعب ومتعبة = ومنه يؤخذ المرض والتعب .
آثار = ومفردها أثر ، وهو ما يأخذه المعيون من العائن ، ولو وجد مع هذه الأسماء شخص آخر بالرؤيا فيؤخذ من أثره .
كذلك أسماء ( القذافي – جارح - جراح - ثاقب - صدام - عُدي ) وغيرها من الأسماء التي تكون لها ذات الدلالة .


سحر : وهو اسم مؤنث ومُنتشر ومن العجيب أن هذا الاسم صريح لرمز السحر وليس العين ولكني أجده رمزاً للعين فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( إن من البيان لسحرا ) ، ودائماً ما نصف شدة إعجابنا بشيء بقولنا :
قد سحرني ، أي : أعجبني إما بجماله أو أسلوبه أو كلامه .


بعض الأسماء للعوائل أو الألقاب تدل على العين مثل :
بو عينين – المنظور - الحكيم - الطبيب ، وغيرها مما تكون له دلالة على العين أو العلاج وبعضها يكون رمزاً للعلاج .


كذلك اسم : رقية يدل على توجه المريض للعلاج بالرقية ، وكثير من رؤى المرضى تحمل هذا الرمز .
بعض الأماكن تدل على العين كونها تحمل الاسم صراحةً مثل : مدينة العين بالامارات فمن سكنها بالرؤى لمن لا يسكنها بالأصل وهو مريض فتكون دلالة على إصابته بالعين .


وكذلك طريق العيون بالمدينة المنورة ، أو أي مكان يحمل نفس الاسم وهو مُنتشر ، وكذلك بعض أسماء بعض شركات المياه النقية التي تحمل نفس الاسم فمن شربها وهو مريض تكون ذات دلالة على إصابته بالعين .
وجميع ما سبق لا يمكن الاعتداد به دون الرجوع إلى عدة أمور منها :
مرض صاحب الرؤيا واستخدامه الرقية الشرعية ، وإلى بقية رموز الرؤيا ولانُطلق الأحكام جزافاً ونُحسن الظن بالغير ونأخذ بالأسباب وأخذ الأثر لعل الله تعالى يكتب الشفاء .


وأخذاً الأثر ليس فيه ضرر على أحد ، وقد دونتُ كثيراً من الرؤى لمستخدمي الرقية الشرعية وقد حصل الشفاء بإذن الله تعالى وكان ذلك مُعززا قويا في إخراجي لهذا البحث ، رغم أن الكثير منها لم أسجله وما سجلته بالغالب كان من باب المصادفة بعد توفيق الله تعالى .


وسأضرب مثالاً للأسماء التي ذكرتها حتى لا يحدث لبس بهذه النقطة .
مريض يتعالج بالرقية الشرعية ، ورأى شخصا يدخل عليه واسمه متعب ودخل مع متعب شخص آخر ( زيد ) ، فليأخذ المريض من أثر زيد ، فمتعب مُجرد رمز فقط بالرؤيا ، وليس هو المقصود إلا إذا ألحق متعب الأذى بصاحب الرؤيا فعليه أخذ الأثر منه .
قال تعالى : ( وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن ) .
من هذه الآية الكريمة نأخذ رمزاً جديداً وهو رجال من الجن فكثير من مستخدمي الرقية الشرعية يرون رجالا يتصارعون معهم أو يضربونهم أو يطاردونهم وغالباً يكون أسود اللون .


ويحتمل هذا الرمز الإصابة بالعين والسحر أيضاً فهو رمز للجان عموماً كما دلت الآية الكريمة .




avatar
Admin
Admin

المساهمات : 3392
تاريخ التسجيل : 20/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://no1no.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى